كبت
أراك ولا أستطيع الوصول
يموت شيء غامض
في داخلي
مؤقتا …تحت غيمة
أطراف ثلج تنسكب
كالتين والزيتون
**
رغوة الذاريات
قمر اخضر في سمائي
وحبري قليل
وشروعي في لحظة متعبة بالنبع
إلى: ن . ح
هل رضخت أخيرا للون الشجر
أو للبياض
هل جربت التحليق
الصبي الأسود
مر زمن بعيد
قبل أن نرى الصبي الأسود
يمر من هنا
حركة في الظلام
لم يبق إلا صدى سهرة فاجرة
آخر العربات مرت من هنا
لاشيء في الشارع إلا أنا
زمن الحمير
المعجزات كلها في بدني ،
حي أنا لكن جلدي كفني ،
أسير حيث أشتهي لكنني أسير ،
حصار
نلوبُ بزعانفنا في طياتِ الماء
الهواءُ يختنقُ بنا
والجالسون أمامَ زجاجِ حوضِنا الأنيقِ
الخبت
أنشدتُ للرعيان ثوب قصيدةٍ في البرّ
عاقرني الفؤاد على النوى
وتباعدت نوق المدينةِ عن شياهي
لوحة
في الفصل الأول من باب الألوانْ
نبتت في أغصان اللوحة امرأتانْ
قالت لي الأولى