وأسأل دائما نفسي
وأسألُ دائماً نفسي
لماذا دونَ كُل نِساءِ هذا الكونِ
كُنتِ هديّةَ القدَرِ؟
لو طاوع الصمت الكلام
لو طاوعَ الصمتُ الكلامْ
لبقيتُ أسألكَ الخلاصَ من التقلُّبِ
فوقَ أكوامِ الحُطام
مكة؟!
شَجانا مِنْكِ يا مَكَّةُ ما يُشْجى المُحِبِّينا!
فقد كُنْتِ لنا الدُّنيا
كما كنْتِ لنا الدِّينا!
صدام
اضرِبُوهُ بِخْنجَرِ بَيْن عَيْنَيْه
وقُولوا له.. تَبارَكْتَ رُكْنا!
قد رفَعْتَ العِراق مَيْناً إلى النَّجْم فأَمْسى لِجارحِ الطَّيْرِ وَكْنا!
قد قلت لي فيما مضى
قد قُلتَ لي فيما مضى:
“ماذا أكونُ حبيبتي
إن لم تكوني في حياتي؟”
مغاني الشاعر
ظلَّليني..
فأنا من وَقْدَةِ الشَّمْس صَرِيعْ!
وأنا من ثَدْي آلامي رَضيعْ!
أقرأ نقشا على باب أخرى المدن!
يَسْتَبدُّ العِشْقُ
يا ساكني
يا وطني
في سحابه
في سحابه ..
على متن التمني
شفت عمري
طال السفر
طال السفر
والمنتظر مل صبره
والشوق با محبوب في ناظري شاب
في غير الزمان
في غير الزمان
في نفس المكان
مرتني الذكرى و انا واقف