زهرة
في الدفاترِ
يبحثُ عن زهرةٍ
كيفَ للقلبِ أن يستدلَّ إليها ؟
حسين قسّام النجفي
سنجاب الكلام
جَفّ الغري
تناسلتْ جبّانةٌ
مسافة الغناء
كيف لك أن تستجمع ريشاتك المهدورة في فضاء رجراج ؟
والنسور أمامك تتفلى في شمس مدارها الواضح
قال لي صنوي الذي مات منذ قرون
رماد
كشراعٍ يتعثرُ بالظلِّ
أنا الظلُّ
مَنْ يبغي ترويضَ الشك
القصيدة الأخيرة
إلى كافافي مرةً أخرى
حينما عادَ الصبيُّ أومينيس
شاكياً :
هل لغزِي هذا مفهوم ؟
عندي لغز يا ثوار
يحكي عن خمسة أشرار
العيون أقل من الشرفات
تيقظ ((أبجد )) ـــ وهو ابن ما ليس بعد ـــ ولكنه كائن لغوي له ذِكْرَيَاْت ويلبس ربطة عنق ويعشق أيضا ـــ تيقظ،
والعام كان على وشك أن يتيبس إذ لا مواسم،
فارتطمت روحه بغبار العبيد وصادف أن مرايا الوشاية عزلاء،أقفل باب التهجي، وردد وهو يغادر تورية الشخص:
تأويل الظلام
نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت.
نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
نشيد بمقدار ضعفي أمام غروبك،
إنكم تحرقون نهاري بأعيادكم
على شارع يصل الفندق العبد بالفندق العبد، سيدة بالسواد تؤجر كف الهواء لإرسال أعيادها العانسات إلى رجل يتسلل من فندق ثالث،
…. ((شوان)) طريق إلى قرية نهدها كروي تماما،
مقابر ناي تحيط قوافل من ثركوا قرب جسر المدينة تاريخهم
جهانيم
مراثي نفسي
كسجينٍ
يوتّرُ روحَهُ