ليلة في شتاء بارد
أمي على أمي تنوحْ ،
وحكايتي قدرٌ ،
وأغنيةٌ ،
الفجيعة كلها
قَدْ غَادَرَ العُشَّاقُ دَارَكَ وَالفُصُوْلُ
فَرَاشَةٌ سَكَنَتْ مَفَاتِنَهَا الفَجِيْعَةُ
وَالدِّيَارُ تَدُكُّهَا قِطْعَانُ قَافِلَةٍ يُتَوِّجُهَا الرَّمَادُ
حصاة من الثلج
1
أنا أيها الوطنُ المرتجف
في الشتاء،
المسافة
احتمال تكون الرسائلُ جرحا كما الليل
أو فرحة في ارتداء المسافة
فمَنْ يحتمل لوعة في الأقاحي
هذا بيتي
1
هذا بيتي، ورق الزيتون، طيورٌ شاردةٌ في الظل، حصاةٌ يعرفها المجون، دعاءٌ غادرني منكسراً، طفلٌ يبكي، مدية عراف يمنيٍّ ،تخترقُ القلبَ، ليلَ نهار
،لكنَّ ألمدمى في كل الساحاتِ حبيبي
أقاليم البهجة والحزن
1
مَنْ يكتبُ القصيدة
َ
حدثني العارف قال
1
يجلسُ عند الحكمة
يتفأ ظلَّ بقايا الظيم
كاد العراق يضيق من ألم الفراق
خلفي، كما تدري العراقْ
وأمامنا يا صاح ،
لم يبقَ سوى مرِّ الفراق
زينبُ
زينبُ
زينبُ ،
وردةُ الياسمين ،
زهرة الإنجاب
أول السماء ..
أول النوم ..
وما بينهما رأس عازلة ٌ