سواسية

سواسية ،
نحن كأسنان كلاب البادية ،
يصفعنا النباح في الذهاب والإياب ،

المخبر

عندي كلام رائع لا أستطيع قوله،
أخاف أن يزداد طيني بلة،
لأن أبجديتي،

أبا العوائد

قرأت في الجرائد
أن أبا العوائد
يبحث عن قريحة تنبح بالإيجار ،

منفيون

لمن نشكو مآسينا ؟
ومن يصغي لشكوانا، ويجدينا ؟
أنشكو موتنا ذلا لوالينا ؟

جاهلية

في زمان الجاهلية
كانت الأصنام من تمر،
وإن جاع العباد،

عفو عام

أصدر عفو عام
عن الذين أعدموا،
بشرط أن يقدموا عريضة استرحام

لص بلادي

بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي،
وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد،
وبأوطاني اللتي من شرعها قطع الأيادي،

خطاب من أوباما

قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَلْ هذا يا أوباما..

1999

ثلاثة أشرار
تفردوا بواحد
ليس له قوة

لا سياسة

وضعوا فوق فمي كلب حراسة ،
وبنوا للكبرياء في دمي سوق نخاسة ،
وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كأسة ،