شوق

أشتَاقُ للغيمِ المُلَبَّدِ في سمَاك
للضَّوءِ توقدُهُ الحروفُ و تختَفِي
لمشَاتِلِ المَعنَى

هل كان حزنا؟

سكتَ الكَلَام ..
و أينعت في القلبِ غُصَّتُه
يُوارِي من توارَى الضَّوءُ في دمِهِم

ذكرى

و لي منكَ ما أوقدتهُ البروقُ التي في سماءِ المجاز
و لي منكَ رعدٌ يزلزلُ وجهَ الغيَاب
تمورُ المسافاتُ من صوتِهِ حينَ يمضِي

ملكوت الماء

أَحْيَانًا حِينَ يُداهِمُنِي الصَّحْوُ
وَ يُطَوِّقُني دِفْءٌ يَأْتِي
مِنْ أَقْوَاسِ الرُّوحِ يُطِلُّ عَلَيْ…

زاد و سفر

حينمَا يسحبُ الصَّمتُ عينيكَ للنُّور
اذهبْ إلى حيثُ لا عتْمَة فِي المَدَى
المَدَى مُشرَعٌ و النَّوافِذُ

عرش ودخان

نَكِّروا عرشَها
زَيِّنُوا بالمصابيحِ ما لاحَ من حلمٍ
خبَّأته الهجيرةُ في روحِها

سيدة الموت

ملْءَ  أرضي  حيثُ لا حدّ  ٌ لما يسطو من الظلمة ِ،
لا نأمة ُ خَلق ٍ، غير ما يدْ فعُه ُ البحر الذي يعصف بي ،
تجبهني  فاتنةٌ  وارفة الأهدابِ ، لا تتركني للضوء ِ ،

أحزان كل الأرض

ما بين ذرىً غامتْ وسفوحِ
سالت في الظلمة والريحِ
لم أقدرْ أن أفتح عينا

مباهج ممكنة

رفرف الصوت الذي انداح يبثّ النور في كل فضاء
ثمّ أبقاني رمادا لأعاني
محنة البعث انهيارا