عادة الموت..

(وما الموتُ إلا سارقٌ دقَّ شخصُهُ
يصُولُ بلا كفّ ويسعى بلا رِجْلِ..)
أبو الطيب المتنبي

عامل مصنع

أنا لست أميرا
حتى أملك قصرا
أو أحدا من أعيان القرية

قبض الريح

ما أنت سوى قبض الريح
مع الأيام تصير مجرّدَ ذكرى
حتى الطرقاتُ الأدْمنْتَ السير بها

القوافل

قوافل تغسل أطرافها
تحت وقد الهجير
تسيل على القفر

ذاكرة

مأساة الرجل الواقف تحت الظلة
ليست في يده اليمنى
أو يده اليسرى

معاناة حب

الموجة للملح تبيح أنوثتها
ليس ترى في السفن الحبلى بالنفط
سوى خيولَ غزاة دون سنابكَ

الأرض

و لي خلق يأبى مجاراة سافلٍ
و من أن أراه يعتريني التأفُّفُ
كفاه و قد أمسى قذى كل مقلةٍ

لن أرثي للشجر

ابتلَّتْ كف المسؤول عفافا
فتحجرت الرشوة في كف الراشي
أشرق صبح آخر

الغيم

في الرف غبار
من كتب رحلت قبل سنين
و ثَمَّ فوانيسُ تدلت أرجلها من شفة السقف