هكذا تكلم سفر المحتل
لم تعد الأرض لمن يملكها
الأرض لمن يفتض بكارتها
يحتل براءتها
موائد مستديرة
أنت مختلف
فيك تأتلف المتضادات
إنك وحدك اليوم تخرج
الذوق الراحل
من فمه
جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
لم يعد المطبخ يسعفه
و يبقى الشاعر
في شاشة عيني
ليس هنالك غير سمادير
تجوب عراء الأرض،
جريدة
هذا اليومَ قرأت جريدةْ
كان بها نصف عمود
عن صياد يلهث خلف طريدةْ
الزعيم
له شارب موغل في الأناقة
حيث محياه يضرب في سمرة البن،
والذقن
الحزب
خيمة
تمرح الريح فيها
وتنمو الطحالبْ.
تمرد ذوق
من فمه
جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
لم يعد المطبخ يسعفه
رجل ضد الخراب
يفرش الأرض تبرا
ويوسعها قبلات،
يجئ
أخبرني رعدي
من الريح أشعل نزف القصيدة
و الوقت يبقى
أباريق منها