الذوق الراحل

من فمه
جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
لم يعد المطبخ يسعفه

جريدة

هذا اليومَ قرأت جريدةْ
كان بها نصف عمود
عن صياد يلهث خلف طريدةْ

الزعيم

له شارب موغل في الأناقة
حيث محياه يضرب في سمرة البن،
والذقن

الحزب

خيمة
تمرح الريح فيها
وتنمو الطحالبْ.

تمرد ذوق

من فمه
جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
لم يعد المطبخ يسعفه

أخبرني رعدي

من الريح أشعل نزف القصيدة
و الوقت يبقى
أباريق منها