المهد

 … إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ
إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.
1

العباءة

 
في بيتنا عَباءةٌ
فصّلها عمْرُ أبي

لغة للمسافة

 
أمسِ تحت المحاجر سافرتُ تحت الغُبارْ
فسمعتُ صدانا

العهد الجديد

 يجهلُ أن يتكلّم هذا الكلامْ
يجهل صوتَ البراري،
إنه كاهِنٌ حجريُّ النعاسْ

الشهيد

إنهم ينتحبون
فوق الجسد البارد
حيث تتناثر الأزهار

جدار

الذي وضع الجدار بين عالمين
بيديه الخشنتين
كان يقيس المسافة بين الحجر والحجر

غرفة مهدي محمد علي

هي ذي غرفته تنهض من بين الأنقاض
مسيّجةً بدمٍ و عبيرٍ
ندخلها في الليل كقديسين جميلين

مياه مالحة

نحن الأطفال البلهاء
الذين لم نغمس أجسادنا بالماء المقدَّس
لماذا لا نذهب إلى البحر

القراصنة

قلت للسفن:
إذا رأيت القراصنة
بسيوفهم الطويلة

الشبه

يا امرأة من لحم و صنوبر و أحجار
إنَّكِ لا تشبهين أحدًا سوى رأسي
رأسي المعبَّأ بالشوارع و الجثث و الكلابات