صعود
صعد الموت إلي
بثياب الفقهاء
فتسلقت يدي
لمح
حين مررت فيك وردةً في الماء
حين اكتشفت صدرك المسكون بالرياء،
أحسست أنني قطعت مجمل المسافه
في رحم الغد
يا لغة الثورة لا تتعبي
لا تلبسي عباءة الرهبان
بل أوقدي البركان في موكبي
الموت في الجبال
مشنقتي منصوبة في الجبال،
والريح ثلجيَّه،
وصيحة الجلاد تأتيني
زمن الكسوف
نظلم كي نضيء
في قاعة المرايا
في شاشة الفصاحة البيضاء،
وحشة
يسكن في آلامنا الساطعه
نداؤه الصديق
يهيب أن نغني
معجزة واحدة
خيّم هنا على رؤوس الحراب
و ارحل معي في نزهة للعذاب
ارحل معي في قلب هذا السراب
زواج مع الموت
يا أصحابي اني تركت لكم اشعاري ومجاذيفي
في ادراج الصيف
ووهبت لكم عصر الوطواط
طيور الحزن
يا طيور الحزن نامي خلف صدري
وابتني قريتك السمراء في أغصان شعري
لك هذي الغابة الجرداء في صحراء عمري.
يا موتي الصديق
إقتربي تحت غيوم النار
من شرفتي،
من قصري المنهار