كان ياما كان !

يقولون : في الليل المنخور بالوجع
تنمو بذرة النسيان
وتصير غابة تحجب وجهك عن ذاكرتي …

ظل الصوت

(إلى الصديق عبد العزيز المقالح، حاشية على كلام الحاشية)
كان عليّ
أن أسدّ الماءْ

محطة التعب الأخيرة

[ إلى “الرقة” مدينتي!]‏
ياحنينَ الاغتراب!‏
يا زمانَ الهجرة الأولى وياسرَّ الشموس الميّتَةْ.‏

كونشرتو للتعب

أذكرُ حينَ لبسنا قمصانَ الغربَةْ‏
وتسللنا..‏
وتسَكعنا..‏

الصخرة

للصخر فمٌ ينمو حولي
يمضغني …
ثم يملّ و ينهزمُ.

الموت الآخر

راحل، يا صديقي، الآن مثلك في موتنا الآخر
موتنا العربي
(كان لنا موتان: موت الآخرين، وموتنا.

الذاكرة

المجد لي؟
المجد للسجان، للحشرات تعبث بي
لشتائمٍ تنهال كالسحبِ

البكاء

أبكي غيابك أم غيابي
وجوادك الفضي يصهل عند بابي؟
أبكي ويردعني الصهيلُ :