هاتف ليلي
آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى
عاشقة الأسرار العلنية
* أيتها المرأة، ماذا تريدين؟
أريد المزيد من الأصابع
لأشير بها كلها إليك،
عاشقة في جيبها نجمة
في جيبي نجمة، أتحسّسها
حين تنهار المدينة فوق رأسي،
وتتفتت وجوه أحبابي داخل المرايا المحطمة…
عاشقة الموت في محبرة
حين أكتب عنك
أراقب محبرتي بذهول،
ومطر دافئ يهطل داخلها..
اشهد بالهذيان
ضبطت نفسي متلبسة بحبك
مثل لصة صغيرة
تسرق رغيف حنان ..
اشهد بالحب
اشهد عكس الريح
على زمن عدواني عكس القلب…
و اشهد بالمحبة
أشهد على شاعر آخر أحببته
منذ ألف عام …
شاعر يموت في فندق بحري
و صبية تتسكع امام الباب
اشهد على ضيف غريب الاطوار
امام ذلك الصديق الصامت
تشاجرنا
قلت لي انني ابريق عتيق
عاشقة كلماتها بلا شفاه
هل تبقَّى في أعيادك غير البكاء
وركض الهياكل العظمية، وأقنعة الجماجم
يا أمير الذكريات يا لبنان؟
الحب الدمشقي الجديد
معك، أكتشف أن الربيع لا يجيء
إلا إكراماً لسنونو واحد…
وقبلك كنت أتوهم أن السنونو لا يصنع الربيع…