على عتبة الانتظار
ووقَفْتُ أمامَ المرآةِ
كي أنزفَ منها في ذاتي
فنزفتُ على حزن فيها
رحلتان ..
…
يا لكلمةِ ( كنْ ) ، إذ تغيّرُ سنَنَ الكوْن ! ..
فثمة رحلتان خطرتان ..
ماذا أقول ..؟
قشَّرْتُ قلبي
من غمامات الأسى
وركنْتُهُ
السمراء في برج الحداد
إلى الشاعر نزار قباني
عندما استوى على راحلة الكلام
*
آية الختام
إلى ذاتي المزدحمة
يقلقها الصمت
ويقلقها الكلام
خوف
على رمل الفراغ أنامْ
تفاجئني رؤى الأحلامْ
وتأخذني إلى أحزاني الأولى
أيقونة الدم
فلنمض ِ
بعد أن أدركنا فلسفة الحجر
بعد أن أعلناّ فلسفة الحجر
ورأيت حين رأيت
إلى محمد القيسي
راحلا بصمت
*
نهاية البداية
” هي الأرض
محرابنا السرمدي
عليها سنبني
راحلة الكلام
أرى وجهي
على تخوم المدار
يمر تعانده الغبار