جسد
عيناكِ أغنيتانِ، والليل الصدى
أغفى نزيف النهرِ
وارتمت المراكبُ
رائحة الشمال
الليل يشرب حزنهُ حتى السماءْ..
هوذا يُعلّق مرةً أخرى يديهِ
على مرايا يابسه..
أرتاد حُزنكِ.. مرّتين
عنّي مفاتيح الرمادِ
كسرتُ بابكِ
وانفلتُّ من الدخانْ
مكاشفة الذات
خذني جميعاً ياقمرْ
الأرض لا تمتصُّني كلّي
وطيني مثل عاشقتي.. جبانْ
المعري .. فصلٌ من سيرة نهر
عقمتَ ..فعشتَ ، وانتُسخوا ..فماتوا
ستنساهمْ ..وتذكركَ الحياةُ ..
لك الما قبلُ والما بعدُ إرثٌ
مطر
مطرٌ كئِيبْ
وأنتَ تركض في الشوارع كالحياةِ
تشمُّ وجد الأرض، رائحة الخطا
ونعيشُ.. ما دمنا نحبُّ
سنحبُّ ما دمنا نعيشْ، ونعيش ما دمنا نحبُّ..
سنظلُّ نكتب فوق أسوار الحياةِ
لنا إلى أيامنا الخضراء دربُ..
الليل
في الليل يسقط عن متاريس القلوب الخوفُ
تنشقُّ الصدورُ
وتنبت الأحلام كالأعشاب فوق وسادة الوقت الفقيرْ..
على هامش الليل
يحترق الليلْ
تخفض غابات الروح جناح الذل لحارسها
والصبح الفارس يحتلُّ مسافة أحزان القلب الخائفِ
أرصفة
عيناكِ بستانا بكاءْ..
وأنا غبارٌ بين أغنيتين يسفحني الحنينْ..
حتى التفاصيل التي ملأتْ شقوق الذاكره