إغتراب

إلتقينا .. في بلادِ اللهِ
كانَ الزَّمنُ الأوَّلُ
يصطافُ على شُطآنِ عينَيها

الليلة شعر .. وغدا شعر

حِينَ تُضَاءُ فَضَاءاتِي .. شِعْراً
أَصْحُو مِن غَفوَةِ لَيْلِي المَصْلُوبِ ..
عَلى جُدْرَانِ مَنافِيهِ

نهاية المشوار

أخشَى أن يُلَملِمَ غَيمَاتِهِ ..
أن يَحزِمَهَا فِي حَقَائِبِهِ المُتَأهِّبَاتِ لِلرَحِيل ِ
أن يُخفِيَهَا فِي ثَنَايَا عَبَاءتِهِ ..

عشتار .. والمطر الأخضر

كَيْفَ أُنَاجِيكِ .. بِأَيَّةِ لُغَةٍ ..
أَرْوِي تَغْرِيبَةَ شِعْرِي
أَخْشَى أَنْ تَسْرِقَ مِنْ سِرَّي ..

معلقة .. بلا جدران

كانَ البَسيطَ .. لم تَنلْ من روحِهِ
حضارةُ الرُّومانِ والإغريقِ ..
أو مجدُ العَجمْ

عنوان أبي

عنوانُ أبي .. في الوِجدانِ ..
يَسكنُ في رُوحي وجَنانِي
أذكُرهُ .. في كُلِّ مَكانِ ..