الرواق
عندما أتى المساءُ الصديق
وجلس أمامي يُدخّن غليونَه الكبير
لم أقلْ شيئاً.
الفرح العابر
غريبةٌ
مثلَ أيقونةٍ ملوّنةٍ
.في كنيسةٍ مظلمة
حقائب
هل تعرف الذين غادروا
مقلعَ هذا النهار
وناموا خلف الردم
ذكريات
صديقتي
ترى ذكرياتها
أشباحًا
عزلة
دفنتُ رأسي
.في ظلِّها
غرقتُ
أسطورة المطر
المطرُ
على نوافذِنا
.دمعُ أطفالٍ رحلوا
مقام عراق – الحلاج
عَنْزَةٌ تَتَعَثَّرُ بَيْنَ الخرائبْ
وكانت إذا عَنْزَةٌ عَثَرَتْ بالعِراق
يَظَلُّ لها عُمَرٌ لا يَنَامْ
الحلم
لك حلمك يا سيدي
ولي حلمْ
حلمك أن تصبح سيد القوم
أنت أنا
فعلاً أنت تشبهني
ضحكتك تشبه ضحكتي
وعلى خدك حبة خال
كلماتي
كلماتي كسُبْحَتي
في نظمِ خرزاتِها
أُلَوِّحُ بها في وجهِ جلاّدي