لبنان

 كنا جدارًا يلتقي جدار
ما أوجع الحوار
ما أوجع القطيعه

التمثال

لم تكن الأمكنة مريحة
لذلك لم يدخل من الباب الأمامي،
لم يشرب النخب الأوّل

جرح

طفلاً محروقَ الوجنتينِ
يهرولُ
على الجسورِ المعتمةِ

دمعة

طفلةً مبتلّةَ الثوبِ
تركضُ
من ضفّةِ النهرِ

في صف الأعداء

أمس استوقفني في الشارع يسأل عن “بارْ”
يقضي فيه بقيّةَ ليلة
زنجي بحّار

عروس النيل

أسمعُهُ.. أسمعُهُ
عبرَ فيافي القحط، في مجاهلِ الأدغال
يهدرُ، يَدْوي، يستشيط

الظل

الصباح يطرده إلى الخلف
كروحٍ مدنّسة
أو يوثق أطرافَه بأقدام السابلة