حوار مع الشيطان
الأمسُ هنا علِّيقةُ نارْ
والأرضُ حرامْ
فحذاركِ تقتربي
السفر
وفي النهار نهبطُ المرافئَ الأمانَ
والمراكبَ الناشرةَ الشراع للسفرْ
نهتفُ يا، يا بحرَنا الحبيب، يا
العودة
غداً يعود سيّدي.
شراعه كغيمةٍ بيضاءَ عند الشفقِ.
أعرفه متى يلوح، كيف لا؟
Memento Mori
كان حيّاً . أمسِ شقَّ الفجر عينيهِ،
مضى يحملُ قلباً ضاحكاً للنور، للدفء، مضى
يرفعُ زنداً، يضرب الأرض بكلتا قدميه،
الحشد مرة ثانية
لو يستطيع هؤلاء، أعني كلّهم:
أصدقائي وأعدائي، أولادي وهيئات الصيانة والخدمات،
نساء البرّ ورجالات الدّموع، شاحنات المؤن والأكياس والأوراق الصحيّة..
الدارة السوداء
دارتي السوداءُ ملأى بعظامٍ
عافها نورُ النهارِ،
من يواريها الترابا؟
إلى عزرا باوند
سألناكَ ورْقة تين ٍ
فإنا عراة، عراةْ.
أثِمْنا إلى الشعر، فاغفر لنا
الدعاء
وأدرنا وجوهنا: كانت الشمسُ
غباراً على السنابكِ، والأُفقُ
شراعاً محطّماً. كان تموزُ
الساعة الفارغة
لا رداءَ يمنع الغفوةَ والظّلال
ينتظرُك صمتٌ
والشّموع على المائدة
مزار بجنب الطريق
إنّي لا شيء
وحديثي عابرٌ،
مِثْلي،