شادت يد الاتقان في أكنافها
شادت يدُ الاتقان في أكنافهاقللاً يناطح رَوقُها الأقمارامن كل صَرحٍ باذخٍ شرفاتُهُ
يا جاهلين ألا اعلموا وتيقنوا
يا جاهلين ألا اعلموا وتيقنواأن المحبَّةَ بهجة الأكوانِقُوتُ النفوسِ وصَفوُها ونعيمها
أصبحت سلمى ملولا
أصبحت سلمى ملولاًتحسبُ القلبَ جماداتزدري الحبَّ وتُبدي
يا لقومي من رداح
يا لقومي من رداحكست الجسمَ سقاماتفتنُ الالبابَ ظُرفاً
أيا مصر كم فيك من جاهل
أيا مصر كم فيكِ من جاهلٍتفرنجَ حتى بخطواتهِلقد أنكر الشرقَ وهو ابنهُ
لشعر العصر في الأفلاك برج
لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌلقد حرَستُ معاقلَهُ النجومُحَمت أَكنافَهُ من كل غِرٍّ
هذا مثالي لديكم حاضر أبدا
هذا مثالي لدَيكم حاضرٌ أبداًوالرسم في مذهبي خيرٌ منَ الجسدِفالجِسمُ يذهَبُ بعد الموتِ مندَثِراً
هذي الشوارع لا شوارع غيرها
هذي الشوارع لا شوارع غيرهاستٌ بستٍّ عرضها شباراقد شارك الحيوان فيها معشرَ الا
جمعت بها الحكام كل مزية
جمعت بها الحكَّامُ كلَّ مزيَّةٍابداً تحبّبُ نحوها الأسفارالا ينفقون زمانهم بسفاسفٍ
يا أخي يا اخي المصاعب شتى
يا أخي يا اخي المصاعبُ شتىوبَعيدٌ مُرادُنا والمَواردوأمامَ العيونِ دَربٌ عسيرٌ