يا ملاك الماضي ورمز فؤادي
يا مَلاكَ الماضي وَرَمزَ فُؤاديكَيفَ أَمسَيتَ مُسكِناً لِلفَسادِطالَما قَد بَحَثتُ عَن شَطر نَفسي
هذي الحياة كمستشفى تنام به
هذي الحَياةُ كَمُستَشفى تَنامُ بِهِمَرضى الوُجودِ وَلا تَشفى مِن الداءِكَأَنَّما الداءُ مَخفِيٌّ بِأَنفُسِها
لقد بلغت بهم الحده
لَقَد بَلَغَت بِهِم الحِدَّهفَمن أَيِّنا نَطلُب النَجدَهأَلَستَ تَراهُم أُولي غَضبَةٍ
ويل الضعيف من القدير
وَيلُ الضَعيفِ من القَديروَيلُ الأَثيمِ من المَصيرهذا يُماشيهِ النَصي
ما حيلة المفئود في حساده
ما حيلَةُ المَفئودِ في حُسّادِهِإِمّا اِستَبَدَّ بِهِ طَغامُ بِلادِهِصَدَمَتهُ عاصِفَةُ الزَمانِ فَقَوَّضَت
أيها الظلم والخنا والغرور
أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُيا خَداعاً تَعفُّ عَنهُ الشُرورُيا كُنوداً وَيا محاباةَ قَومي
لا يشفق الغازي على مغزوه
لا يُشفِقُ الغازي على مَغزوِّهبل يستخفُّ بحلفهِ وعدوِّهِما للضعيفِ إلى القويِّ شفاعةٌ
لهفي على أرض بها الطليان
لهفي على أرضِ بها الطليانُعاثوا ولا دينٌ ولا ديّانُطرقوا منازلَ أَهلِها وشعارُهم
تعس الرعايا من هناء ملوك
تعسُ الرعايا من هناءِ ملوكِما أشبَهَ المعتوق بالمملوكِلا فرقَ بينَ قديمنا وجديدِنا
الناس بالأعمال والأخلاق
الناسُ بالأعمالِ والأخلاقِوالشعبُ في التشميرِ حيٌّ راقِالويلُ للشعبِ الذي أخلاقُهُ