وظل أخيل حانقا عندض فلكه

وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِبَعيداً عَنِ الشُّورى افتِخَارِ البَوَاسلِيُؤَجّجُ في أَحشائِهِ نارَ عُزلةٍ

ينم اللئيم على نفسه

ينم اللَئيمُ على نَفسهِاذا رام شرّا فَلا يَختَبيكَمآءِ تعرَّض وَسطَ الطَريق

رباه اي رزية صماء قد

ربَّاه ايُّ رَزِيةٍ صَمَّاءَ قدهَجَمَت على أَرضِ الأَخائييِّنالا شَكَّ فِريامٌ وكُلُّ بَنيهِ وال

ربة الشعر عن أخيل بن فيلا

رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَأنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلاذَاكَ كَيدٌ عَمَّ الأَخَاءَ بَلاَهُ

ولرب انسان عجيب طبعه

ولربَّ انسانٍ عَجيبٍ طبعُهُيَهوى العداوةَ كالحسان العينلَيسَ العجائب منعداوتِهِ فَتىً

لقد مضت أنجلينا عن بني صدقه

لَقَد مَضَت أَنجلينا عَن بَني صَدقَهْفَغادَرَت أَكبُدَ الأَهلينَ محترِقَهْكَريمةٌ مِنهُمُ أَبكَت بَني قَمَرٍ