لهوى النفوس سريرة لا تعلم
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُعَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُيا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغى
بم التعلل لا أهل ولا وطن
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُوَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُأُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى
لقد أيقنت نفس الفتى غير باطل
لَقَدْ أَيْقَنَتْ نَفْسُ الْفَتَى غَيْرَ بَاطِلٍوَإِنْ عَاشَ حِينًا أَنَّهُ سَوْفَ يَهْلِكُوَيَشْرَبُ بِالْكَأْسِ الذُّعَافِ شَرَابُهَا