أمولاي شمس الدين شكرا لأنعم
أمولايَ شمس الدِّين شكراً لأنعمٍهما قطرها حتى اسْتوى ناهضاً شكريوكانَ نباتي قد ذوى عنه معشرٌ
قالت لطائف شعري
قالت لطائفُ شعريشاكل كريماً بمصرفعنده بيت بحرٍ
أمولاي نور الدين خادمك الذي
أمولايَ نور الدِّين خادمك الذيتغيَّبتَ عن عينيه لم يكُ مسروراإذا غبتَ عنه خافَ في عينهِ العمى
أمولاي عندي للثناء قصائد
أمولايَ عندي للثناء قصائدتريك رياض اللفظ باسمة الزهروتشتاق من إحسانك الحلو رسمها
يبقى الوزير بهاء الدين ما بقيت
يبقى الوزير بهاء الدين ما بقيتزهر النجوم ويفنى أكثر البشروقد تفاءَلت من طول البقاء له
رأيتك صدر الدين غيث مكارم
رأيتك صدرَ الدين غيث مكارمفعرَّضت آمالي إلى طلب القطروأمَّلت أن تجلي عليَّ كنافةٌ
تهن بمنزليك وجر ذيلي
تهنّ بمنزليك وجر ذيليسعودك فيهما خبراً وخبرافمن دار السعادة كلّ يوم
أمولاي عز الدين جوزيت صالحا
أمولايَ عزّ الدِّين جوزيت صالحاًعن القوم نالوا من حباك حبورافلولاك في شهر الصيام لما رأوا
أودع مولانا على نية اللقا
أودع مولانا على نيَّة اللقاسريعاً وعودي نحو إحسانه الغمرفيمنحني بيتاً على النهرِ حاصلا
قل لابن مولانا العزيز ومن له
قل لابن مولانا العزيز ومن لهعند الدكاء النقد والتمييزأيرد عن عتبات بابك جيّد