أبا عتيق أبا علي
أبا عتيق أبا عليأبا محمد والشول كالأسدواسؤتاكم تعز بي بلدٌ
وا سوأتاه أبا عتيق ما الذي
وا سوأتاه أبا عتيق ما الذيفي قصتي جاءت به الأخباراسمعتما وأنا البري وكم جثا
نهاني أن أشكو إليك مهابة
نهاني أن أشكو إليك مهابةًجلالُك في قلبي فلم أتكلموإنّ الذي يهدي الأذى متشدقاً
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتيمحاسنَ من ليلى عليك تروقفعيناك عيناها وجيدك جيدها
أناديك عز الدين والصوت يسمع
أَنَاديِك عزّ الدّينِ والصوتُ يُسْمَعُوأدعوكَ إذْ ضاقتْ بي الأرضُ أجمعوأدعُوكَ عز الدين إذ قصرت يدي
تحدث بعلم الظاعنين إلى نجد
تَحَدّثْ بعلم الظاعنين إلى نجدِوزدني بها يا سعدُ وَجْدا على وجديوأخْبر عنْ الأخدار أخدارِ عامرٍ
ما حطك الواشون في رتبة
ما حطّك الواشون في رتبةٍعندي ولاَ ضرك مغتابكانا أثنوا ولم يعلموا
وابن منصور والحبشي في العام
وابن منصور والحبشي في العاموشداد عنك قالوا محالاًكثروا ثم قللوا ثم دسوا
يا دار زينب لا حالت بك الحال
يا دار زينبَ لا حالت بك الحالوَلاَ خَلتْ منكَ أطلالٌ وأطلالعهدي وفيك أروح الجيب قامتُها
ليس مثلي يطيع فيك العذولا
ليسَ مثلي يطيع فيك العذولاذاك مالاَ أرى إليه سَبيلاَأنت أعلا محلّةً ومكاناً