شهد الوجود له بأيات زهت
شَهِدَ الوجودُ له بأياتٍ زَهَت
أنوارُها كالشمسِ عند طلوع
كفاه قد شفت السقيم
وارتج إيوان الكسرى فاغتدى
وارتج إيوان الكسرى فاغتَدَىبنيانُهُ متساقِطَ الشرفاتِوخبَت به للفرس نارلإ ما خَبَت
الطاهر الأعراق والأخلاق
الطاهر الأعراقِ والأخلاقِ والأخبارِ والآباء والأماتِلاحت بمطلعِهِ قصورُ الشامِ مِن
أهلا بوافده الكريم وفادة
أهلاً بوافِدِهِ الكريمِ وفادةًبالطالِعِ الميمونِ شَهرَ ربيعِيا مولداً فاضَت لنا بركاته
فالله يجزي أبي خير الجزاء بما أولي
فالله يُجزي أبي خيرَ الجزاء بماأولى من النعم الوكَّابة الدُرَرِوكافأ اللهُ أستاذي فإنَّ لَهُ
فالله يجزي أبي من فضل نعمته
فالله يًجزِي أبي من فَضلِ نِعمَتِهِخيرَ الجزاء بما أولى وما قصداوكافأ اللهُ بالحُسنَى مُعَلِّمَنا
فكان أول ما بادرت في صغري
فكان أول ما بادرتُ في صِغَرِيبأني درست كتابَ اللهِ مجتهدافلم أزل أعمُر الأوقاتَ منه بما
وبعد فإن الله أطلع في
وبعدُ فإنَّ الله أطلَعَ فيوجوهِ رَحمَتِهِ وضَّاحَةَ الغُرَرِإمارة في بني قحطان متصفاً
وأسعد الله مولانا وموئلنا
وأسعد اللهُ مولانا وموئلَنَاأبا الوليد بما للدين قد مهدافاجعل أوامره اللَّهُمَّ ماضيةً
خير البرية أرضاها وأكرمها
خيرُ البريةِ أرضاها وأكرَمُهَاورحمةُ الله أهداها إلى البشرِ