أفديك ما اسم إذا ما
أفديك ما اسمٌ إذا ماصحَّفته فهو سَبعُوإن تُصَحِّف بعكسِ
من أنت يا مولي الورى مقصوده
من أنت يا مولي الورى مقصودُهُطوبَى له قد ساعدته سعودُهُفليشهدنك له فؤادٌ صادقٌ
أهلا بسبط من بني هاشم
أهلاً بسبطٍ مِن بَنِي هاشمٍمن دوحة المجد سما منسبَاومَرحَباً بابن الإمام الذي
أأصحاب نا يا صاحب الأدباء
أأصحابَ نا يا صاحِبَ الأدباءِويا نخبة الكُتّابِ والشُّعراءِلأعطيتُكُم فَصلَ الخطابِ وَوَصلَهُ
يا قادما عمت الدنيا بشائره
يا قادماً عَمَّت الدنيا بشائرُهُأهلاً بمقدَمِكَ الميمونِ طائِرُهُومُرحَبَّا بك من عيدٍ وفي جَذَلٍ
فضائلك الحسنى علي تواترت
فضائلك الحسنى عليَّ تواترتبمنهمرٍ من سُحب فكرك غيداقخزائنُ آداب بعثت بدُرِّها
ساقني فأهلا بالسقاية والساقي
ساقني فأهلاً بالسقاية والساقيسلافاً بها قام السرور على ساقِولا نُقل إلا من بدائعِ حِكمةٍ
ولما أتى العيد السعيد أتيت في
ولما أتى العيد السعيد أتيت فيضحاه مصلاه وقد عظم الحَفلُعلى قدم المعظام للّه خاشعا
أشرقت غرته حتى لقد
أشرقت غرّته حتى لقدنسخت بالنور تلك الظُلَمازارو الآفاق قد ألبسها
يا أيها المولى الذي أعماله
يا أيها المولى الذي أعمالُهُأحيَت سبيل أبيه والأجدادِجودٌ يفيضُ على البلاد وأهلها