وسوسنات أرت من حسنها بدعا
وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاًوَلَمْ يَزَلْ عَصْرُ مَولانا يُرَى بِدَعَهْشَبِيهَةٌ بِالثّرَيَّا فِي تَألُّقِها
يا حسنها سوسنة
يا حُسْنَها سَوْسَنَةًتَصْبُو إلَيْها الحَدَقُفِي حُقَّةٍ مِن فِضَّةٍ
كفى بكفك يا يحيى حيا غدقا
كَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاًوَمُجْتَلاكَ المُفَدَّى بَارِقاً صَدَقَالَمْ تَبْدُ إِلا بَدا وَجْهُ النَّجَاحِ لَنا
إني وإن كنت آبنوسي
إنِّي وَإنْ كُنْتُ آبَنُوسِيفَالكَتْم مِنْ شِيمَتي وَسُوسِيوالمِسْكُ لَوْنِي إليْهِ يُعْزَى
وساحر الدل والتثني
وَساحِرِ الدَّلِّ والتَّثَنِّيلَيْسَ لَهُ في المِلاحِ ثَانِيمَا دَبَّتِ الرّاحُ فيهِ إِلا
أبستان الرصافة لا
أبُسْتَانَ الرّصَافَة لاهَوِيتُ سِوَاكَ بُسْتَاناتَخَالُ الدّوْحَ مُخْتَلِفاً
صرفت صرفا سوى مدح
صُرِفَتْ صَرْفاً سِوى مِدَحٍمَلأَتْهَا عَذْبَة الكَلِمِولَقَدْ أهْدَتْ جَنَى شَجرٍ
إن البشائر كلها جمعت
إنَّ البَشَائِرَ كُلَّها جُمِعَتْللدِّينِ والدّنيا ولِلأُمَمِفي نِعْمَتَيْنِ جَسِيمَتَيْنِ هُمَا
يا حاملا في قماط الغمد مكتهلا
يا حامِلاً في قِمَاطِ الغِمْدِ مُكْتَهِلاًمِنَ الظُّبى نَيِّراً كَالنَّجْم في الظُّلَمِلَوْ لَمْ يَكُنْ كالوَليدِ الطِّفْلِ في صِغَرٍ
ورب حديقة برزت عروسا
ورُبَّ حَديقَةٍ بَرَزَتْ عَروساًفَتَوَّجَها وطَوَّقها الغَمامُيُشَقُّ بِجَدْوَلٍ فيها غَديرٌ