هنيت عاما مقبلا مقبلا
هُنيتَ عاماً مقبلاً مقبلاًعليكَ بالسعدِ وعيشٍ حلامولايَ يا مَنْ قلبُهُ راحمٌ
كأنما الفانوس في حسنه
كأنما الفانوسُ في حسنِهِبدرٌ عليهِ ظلة منْ غمامْصفا كودي وحكَتْ نارُهُ
حكام مصر كلكم
حكامَ مصرَ كلكُمْلنحسِ زيدٍ منتبهْرأيتموهُ درَّةً
اترك بحقك ما يقول المبغض
اتركْ بحقِكَ ما يقولُ المبغضُأنا قدْ رضيتُ الموتَ فيهم إنْ رضواهمْ نورُ عيني والسوادُ لناظري
يا أعدل الناس في القضايا
يا أعدلَ الناسِ في القضاياوأجودَ الخلقِ في العطاياإلى متى لا يزالُ مثلي
مدينة عز الدين طبت مدينة
مدينةَ عزِّ الدينِ طبتِ مدينةًوكلُّ مكانٍ ينبتُ العزَّ طيِّبُولو كنتُ في أبوابهِ كنتُ راضياً
قد أنعم الله علينا بما
قدْ أنعمَ اللهُ علينا بمايعجزُ أهلُ الأرضِ عنْ مثلهِتفضُّلاً ما نحن أهلاً لهُ
علا لك ذكر لا يشابهه ذكر
علا لكَ ذكرٌ لا يشابهُهُ ذكرُوحزْتَ فخاراً ليسَ يدركُهُ الفخرُهنيئاً بنعمى خلَّد اللهُ ذكرَها
في دير بيرة دادخين حور
في ديرِ بيرةِ دادخينِ حُورٌفي الباعِ عنْ سلوانِهنَّ قصورُفإذا تمثَّلَهُ الضميرُ رأيتهُ
أيها المولى الأجل
أيها المولى الأجلُّلكَ في قلبي محلُّحلَّلوا عنكَ سلوِّي