يعيب شعري أقوام وأعذرهم
يعيبُ شعريَ أقوامٌ وأعذرُهُمْفإنَّ شعريَ ورديَّ وهمْ جعلُشعري وإنْ كانَ سهلاً فَهْوَ ذو ثقلٍ
ناشدته أنت نحوي
ناشدْتُهُ أنتَ نحويفشدَّدَ الياءَ عامدْوقلتُ أنتَ كريمٌ
محدث كالبدر في هالة
محدِّثٌ كالبدرِ فيهالةِ قومٍ محدقَهْعشَّاقُهُ مِنْ حولِهِ
لا عبت بالشطرنج من
لا عبْتُ بالشطرنجِ مَنْأضحى كشمسٍ طالعَهْنفسي به ماتتْ وما
رب رسام مليح
رُبَّ رسَّامٍ مليحٍحَسَنِ الطلْعةِ كاسِمهْوضنى جسمي عليهِ
هنيت مولودا به
هُنِّيتَ مولوداً بهِصحْفُ الهنا مُنَشَّرَهْفاصنعْ له عقيقةً
من كان ذا ظفر فلا
مَنْ كانَ ذا ظفرٍ فلايأمنْ فإنِّي غيرُ نابِأصبحتُ مرهوبَ السطا
رب مسطول تولعنا به
ربَّ مسطولٍ تولَّعْنا بهِقالَ ما أنتمْ وما هذا الولعْيفعلُ القنبسُ بي ما يشتهي
أخجلتني بتواتر الإحسان
أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِحتى وهى فكري وكلَّ لسانيقدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاً
يا كامل الخلقة مع فقده
يا كاملَ الخلقةِ معْ فقدِهِلأصبعيهِ ما بذا ذامُليسَ لمعروفِكَ سبابةٌ