يعيب شعري أقوام وأعذرهم

يعيبُ شعريَ أقوامٌ وأعذرُهُمْفإنَّ شعريَ ورديَّ وهمْ جعلُشعري وإنْ كانَ سهلاً فَهْوَ ذو ثقلٍ

رب رسام مليح

رُبَّ رسَّامٍ مليحٍحَسَنِ الطلْعةِ كاسِمهْوضنى جسمي عليهِ

هنيت مولودا به

هُنِّيتَ مولوداً بهِصحْفُ الهنا مُنَشَّرَهْفاصنعْ له عقيقةً

رب مسطول تولعنا به

ربَّ مسطولٍ تولَّعْنا بهِقالَ ما أنتمْ وما هذا الولعْيفعلُ القنبسُ بي ما يشتهي