خياطكم من فوق كرسيه
خيّاطُكمْ مِنْ فوقِ كرسيِّهِيحكي عروساً تنجلي للعبادْبدرٌ بدا لي في حنينٍ لهُ
خياطكم مع فرط جرأته له
خيّاطُكمْ معَ فرطِ جرأتِهِ لهُطرفٌ وقدٌّ راشقٌ ورشيقُومنَ العجائبِ أنْ يخيطَ قلوبَنا
قلت له طبت يا فتى لينا
قلتُ لهُ طبتَ يا فتى ليناوفِقْتَ حسْناً وَرِقْتَ إحساناقلبي أتاكمْ وخالفُني لِمَهْ
سباك تبر وفضة صهرت
سبّاكُ تبرٍ وفضَّةٍ صَهَرَتْنواهُ قلبي فسرَّهُ ذاكاقلتُ لهُ قدْ سُبي أبي وأخي
قال عطار مليح
قالَ عطّارٌ مليحٌيُخجِلُ الغصنَ النَّضيرْوجنتي وردٌ مربَى
أصبحت صوفيا أقول بشاهد
أصبحتُ صوفياً أقولُ بشاهدٍعدلٍ لهُ في الحبِّ ألفُ قبيلِفحسامُ ناظرِهِ وعاملُ قدِّهِ
معلم كالبدر من حوله
معلّمٌ كالبدرِ مِنْ حولِهِكواكبٌ ترقبُ أوقاتاقلتُ لهُ نفسُكَ ترضى اللقا
شاعر باهر بديع المعاني
شاعرٌ باهرٌ بديعُ المعانيفهْوَ يزري على بديعِ الزمانِبرضابٍ عنِ المبرِّدِ يروي
يقول بدر طالع
يقولُ بدرٌ طالعٌفي ليلِ شعرٍ حالكِأنا إمامي مالكٌ
فقيه إذا طال هجرانه
فقيهٌ إذا طالَ هجرانُهُوصبري عليهِ فعيلَ التناهيلليلي وعينيَ في حبِّهِ