أمن جانب الغربي نفحة بارح
أمِنْ جانِبِ الغَرْبِيِّ نَفْحَةُ بارِحٍسَرَتْ بتَبارِيحِ الجَوى في الجَوارِحِقَدَحَتْ بِها زَنْدَ الغَرامِ وإنّما
هو النصر باد للعيون صباحه
هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُفمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُحَديثٌ تَهاداهُ الرّكائِبُ في السّرَى
أأبصرتنا كالشهب والشمس فتية
أأبْصَرْتَنا كالشُّهْبِ والشّمْسِ فِتيةًتَهَلَّلَ منّا البَرُّ والبَحْرُ ذو المَوْجِرَحَلْنا عنِ الأوجِ الرّفيعِ مَحَلُّهُ
مولاي ست من الظلام مضت
مَوْلايَ سِتٌّ من الظّلامِ مَضَتْكالمِسْكِ في صِبْغةٍ وفي أرَجِأجْزاءُ لَيْلٍ مرّتْ كما انْطلقَتْ
يا سبتة العزفيين الألى درجوا
يا سَبتَة العَزَفِيِّين الأُلى دَرَجواوقدْ تضوَّعَ منْ أخْبارِهِمْ أرَجُما بالُ رَبْعِكِ قد حطّ العَفاءُ بهِ
إذا سرت سار النور حيث تعوج
إذا سِرْتَ سارَ النّورُ حيثُ تَعوجُكأنّكَ بَدْرٌ والبِلادُ بُروجُلكَ اللهُ منْ بَدْرٍ على أفُقِ العُلى
أهلا بطيف زارني غسق الدجى
أهْلاً بطَيْفٍ زارَني غَسَقَ الدُّجىفأعادَ لَيلَتَنا صَباحاً أبْلَجافَتَحَتْ زِيارَتُه لصَبٍّ هائِمٍ
هذي ثمان قد قطعن الدجى
هَذي ثَمانٌ قد قَطَعْنَ الدُّجىفي سَيْرِها مُعْتَبَرٌ للحِجامرّتْ وقدْ نالَ بها آمِلٌ
فقت الحسان بحلتي وبتاجي
فُقْتُ الحِسانَ بحُلّتي وبِتاجيفهَوَتْ إليّ الشُّهْبُ في الأبْراجِيَبْدو إناءُ الماءِ فيّ كَعابِدٍ
رقمت أنامل صانعي ديباجي
رَقَمَت أنامِلُ صانِعي دِيباجِيمنْ بَعْدِ ما نَظَمَتْ جَواهِرَ تاجيوحَكَيْتُ كُرْسيَّ العَروسِ وزِدْتُهُ