أيا عمر العدل الذي مطل المدى

أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَىبِوَعْدِ الْهُدَى حَتَّى وَفَيْتُ بِدَيْنِهِوَيَا صَارِمَ الْمُلْكِ الَّذِي يَسْتَعِدُّه

هنيئا بما خولت من رفعة الشان

هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِوَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِيوَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلَهُ

لما رأيت الأرض دونك قدرها

لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَاوَرَأَيْتُ حَقَّكَ آخِذاً بِعِنَانِيأَهْدَيْتُكَ الْعِلْمَ الَّذِي بِقَبُولِهِ

أطاع لساني في مديحك إحساني

أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِيوَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِفَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى

ما لي على شرفي ورفعة شاني

مَا لِي عَلَى شَرَفِي وَرِفْعَةِ شَانِيوَعَظِيمِ أَمْصَارِي وَعِزِّ مَكَانِيلَعِبَ الْغَرَامُ بِمُهْجَتِي وَجَنَانِي

أمولاي إن الشعر ديوان حكمة

أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍيُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَاوَقَدْ وُجِدَ الْمُخْتَارُ فِي الْحَفْلِ مُنْصِتاً

يا إمام الهدى وأي إمام

يَا إمَامَ الْهُدَى وَأيّ إمَامِأوْضَحَ الْحَقّ بَعْدَ إخْفَاء رَسْمِهأنتَ عَبْدُ الْحَليمِ حِلْمَكَ نَرْجُو

ألا هكذا تبنى المدارس للعلم

أَلاَ هَكَذَا تُبْنَى الْمَدَارِسُ لِلْعِلْمِوَتَبْقَى عُهُودُ الْمَجْدِ ثَابِتَةُ الرَّسْمِوَيُقْصَدُ وَجْهُ اللَّهِ بِالْعَمَلِ الرّضَى

ألا عد عن ذكر الرحيق المفدم

أَلاَ عدِّ عَنِ ذِكْرِ الرَّحِيقِ الْمُفَدَّمِوَخُذْهَا شَمُولاً مِنْ بِشَارَةِ مَقْدَمِوَكَاسَيْنِ لَكِنْ مِنْ كِتَابَيْنِ مُعْلِنِ

سلام الله بورك من سلام

سَلاَمُ اللهِ بُورِكَ مِنْ سَلاَمِعَلَى قَبْرِ الإِمَامِ ابْنِ الإَِمَامِوَسُقْيَا ثُمَّ سُقْيَا ثُمَّ سُقْيَا