يا مليكا قد طاب أصلا وفرعا

يا مَليكاً قَد طابَ أَصلاً وَفَرعاًوَزَكَت مِن أُصولِهِ الأَعراقُوَالَّذي جَمَّعَ الفَضائِلَ وَالحَم

أيا ملك العصر الذي شاع فضله

أَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي شاعَ فَضلُهُوَيا اِبنَ مُلوكِ العُربِ وَالعُجمِ وَالتُركِوَمَن عَلَّمَتني المَدحَ أَو صافُ مَجدِهِ

أهلا ببدر دجى يسعى بشمس ضحى

أَهلاً بِبَدرِ دُجىً يَسعى بِشَمسِ ضُحىًبِنَورِهِ صِبغَةَ اللَيلِ البَهيمِ مَحاحَيّا بِها وَالدُجى مُرخٍ غَدائِرَهُ

إذا لم تعني في علاك المدائح

إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُفَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُوَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّما

دبت عقارب صدغه في خده

دَبَّت عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِوَسَعى عَلى الأَردافِ أَرقَمُ جَعدِهِوَبَدا مُحَيّاهُ فَفَوَّقَ لَحظُهُ

لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه

لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِوَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِوَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةً

في مثل حضرتكم لا يزأر الأسد

في مِثلِ حَضرَتِكُم لا يَزأَرُ الأَسدُفَكَيفَ يَسجَعُ فيها الطائِرُ الغَرِدُلِذاكَ أُحجِمُ عَن مَدحي فَيَبعَثُني

خذ من الدهر لي نصيب

خُذ مِنَ الدَهرِ لي نَصيبوَاِغتَنِم غَفلَةَ القَدَرلَيسَ طولُ المَدى نَصيب

كيف الضلال وصبح وجهك مشرق

كَيفَ الضَلالُ وَصُبحُ وَجهِكَ مُشرِقُوَشَذاكَ في الأَكوانِ مِسكٌ يَعبِقُيا مَن إِذا سَفَرَت مَحاسِنُ وَجهِهِ

جمعت في صفاتك الأضداد

جُمِعَت في صِفاتِكَ الأَضدادُفَلِهَذا عَزَّت لَكَ الأَندادُزاهِدٌ حاكِمٌ حَليمٌ شُجاعٌ