نعم المعين على الوغى في مأزق
نِعم المعين على الوغى في مأزقٍلبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِفرس أشم المنكِبين مقابل
أفحمتني بلطيف البر منك فما
أَفْحَمْتَني بِلطيفِ البِرِّ منك فماأَدْرِي بأيِّ مكافأةٍ أُكافِيكاحارت براعة فهمي فيك فانحصرت
إمام الهدى سعد وفأل مبارك
إمامَ الهدى سعدٌ وفأل مباركُوإقبالُ عِزّ ليس فيه مشاركُوفَصْدٌ لماءِ الجود في الناس فاصدٌ
أجلك أن أفديك بالمال إنني
أُجِلُّكِ أن أَفْديكِ بالمال إنّنيأَرى المالَ يُحْوى مِثْلُه حِينَ يَهْلِكُولكنَّنِي أَفْدِيكِ بالنَّفْسِ إنها
صبغته صبغة الحدق
صَبَغَتْهُ صِبْغَةَ الحَدَقِخِلْقَةٌ مِنْ أَحْسَن الخِلقِفَهْوَ كالكُحْلِ المُمَكَّنِ مِن
بك أستزين إذا فخرت فاسبق
بك أَستزين إذا فخرت فاسبِقوبنظم مدحِك في البريةِ أنطِقُيا من بدولته وصِحةِ عدلِهِ
يا نعمة أسبغها منعم
يا نعمةً أسبغها مُنْعِمعلى وليّ مخلصٍ مصفِمولى يُحاجى عبدَ إفضاله
أنت للنفس حياة فإذا
أنت للنفس حياةٌ فإذابِنْتَ بانتْ مهجةُ النفسِ مَعَكْلم أُفارِقْك اختيارا إنما
أنعم من العيش بما تشتهي
أنْعَمْ من العَيْش بما تشتهيواطْرَبْ ودَعْ من لام أو فنَّداواغْتَنِم اللَّذاتِ مستمِتعاً
شكرت ليوم النوى جوده
شكرت ليومِ النوى جودَهعليّ بمن شفَّني صدُّهُجعلت التوادُعَ لي عِلَّةً