وواضحة كمثل النصل تجري
وواضحةٍ كمثلِ النصلِ تجريمع الأبصارِ كالماءِ القراحِترى حُبُكَ المدادِ بجسمِ نورٍ
الجيش يملي نصره الملوان
الجيشُ يُملي نَصْرَهُ المَلَوانِفافتكْ بكلِّ مهنَّدٍ وسِنانِواجنبْ إلى الهيجاءِ كلَّ كتيبةٍ
كذبت ظنونك ما العزاء جميلا
كذبت ظنونُك ما العزاء جميلاأَوَما رأيتَ دمَ العلا مطلولاهذا جوادُ أبي شجاعٍ مخبرٌ
زارتك من رقبة الواشي على فرق
زارتكَ من رِقْبةِ الواشي على فَرَقِحتى تبدَّى وميضُ المرْهَفِ الذَّلِقِفخفَّض الجأش منها أن ملكتُ يدَيْ
ويلي من الرشأ الذي
وَيلِي من الرَّشأ الّذيسُلْطانُه في المقُلْتينِلم تَستَطِعْه مَلافِظي
قل للأمير ابن الإمام الذي
قل للأمِيرِ ابنِ الإمامِ الّذيأمّنَنا من نائباتِ الزمانْلو صُوِّرتْ أفعالُك الغُرُّ ما
لو كان للنوروز لما أتى
لو كان للنُّوروزِ لمّا أتىفمٌ ولفظٌ مٌعرِبٌ أو لِسانْناداك أنت العِيد يا عِيدَ مَن
هنتك أمير المؤمنين سعادة
هنتك أمير المؤمنين سعادةٌوإقبالُ عِزّ جاء بالنُّجح مقرونَاأتاك به حَوْلٌ سعيدٌ مبشِّرٌ
والله مجتهدا في الحلف والقسم
والله مجتهِداً في الحَلْفِ والقَسَميا بن المعزِّ يميناً غيرَ متَّهَمِلو كان للشكر شخصٌ يستبين إلى
حللت عقد المعاني فاعتلى الكلم
حَللتَ عِقْدَ المَعاني فاعتلَى الكَلِمُوأُلبِستْ حَلْيَها الآدابُ والفِهَمُيا مَنْ تورّد بَحْراً للبَلاغةِ لَم