أطامن عن أيدي العفاة تكرما
أطامنُ عن أيدي العفاةِ تكرُّماًيدي ليكونَ المعتفي يده العُلْيَاولا أُتْبعُ المعروفَ منّاً ولا أذىً
خذي صفو ما أوتيت واغتنميه
خذي صفوَ ما أوتيتِ واغتنميهِوإن سوَّفَ المقدارُ فانتظريهِوإن بدَّلَ الأيَّامَ بؤسى بنعمةٍ
لقياك من غير الزمان أمان
لقياكَ من غِيَرِ الزمانِ أمَانُمن أينَ يعرفُ جارَك الحدثانُإنّ الأُلَى طلبُوا مداكَ تأخَّرُوا
ولما تراءى السرب قلت لصاحبي
ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبيلِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُأتطمعُ أن تحظَى بهنّ وإِنني
نجوم العلى فيكم تطلع
نُجومُ العُلَى فيكُمُ تطلُعُوغائبُها نحوَكُمْ يرجِعُعُلىً تستقِلُّ ولا يَسْتَقرّ
اسعد بيوم قد أتاك مبكرا
اِسعَدْ بيومٍ قد أتاكَ مبكِّرابصعودِ جَدِّكَ في العَلاءِ مبشِّرَاواستقبل العامَ الجديدَ مُحَكَّماً
لجلال قدرك تخضع الأقدار
لجلالِ قدرِكَ تخضعُ الأقدارُوبيُمْنِ جَدِّكَ يحكمُ المِقْدارُوالدهرُ كيف أمرتَهُ لك طَيِّعٌ
أيا سابقا طلاب غايته حسرى
أيا سابقاً طلّابُ غايتِه حَسْرَىويا واحِداً أمدادُ نعمتِه تَتْرَىومَنْ أذنب الأيامَ حتّى إِذا انتهتْ
أهنئ مولانا بأيمن قادم
أُهنِّئُ مولانا بأيمنِ قادمٍتَقَيَّلَ في الإحسانِ أفعالَهُ الزُّهْرابيومٍ أجَدَّ الدهرُ فيه لِباسَهُ
يا سندي والذي مودته
يا سندي والذي مودَّتُهعنديَ رُوحٌ يَحْيا بها الجَسدُمن ألمِ الظهرِ أستغيثُ ولا