أيا مالكا لم يبد للعين حسنه
أيا مالكاً لم يبدُ للعين حسنُهُسوى ملك قد حلَّ من عالم القدسِلك الخير خذها كالأنامل خمسةً
يا بدر تم في سماء خلافة
يا بدرَ تِمٍّ في سماء خلافةحفَّتْ نجومَ السعد هالةَُ قصرِهألبست عبدكَ من ثيابك ملبَساً
هي نفحة هبت من الأنصار
هي نفحةٌ هبت من الأنصارِأهدتك فتحَ ممالك الأمصارِفي بشرها وبشارة الدنيا بها
يا أيها الملك الذي أيامه
يا أيها الملك الذي أيامُهُغُرَرٌ تلوح بأوجه الأعصارِقد زارك العيد السعيد مبشْراً
طلع الهلال وأفقه متهلل
طلع الهلالُ وأفقهُ متهلّلُفمكبِّرٌ لطلوعهِ ومهلُلُأوفى على وجه الصباح بغرّة
وغريبة قطعت إليك على الونى
وغريبةٍ قطعت إليك على الونىبيداً تبيدُ بها همومُ الساريتُنسيه طِيَّتَه التي قد أمَّها
لك الله من فذ الجلالة أوحد
لك الله من فذ الجلالة أوحدتطاوعه الآمال في النهي والأمرلك القلم الأعلى الذي طال فخره
أمولاي تقبيلي ليمناك شاقني
أمولاي تقبيلي ليمناك شاقنيولا ينكر الظمآنُ شوقاً إلى البحرولما رأيت الدهر ماطلني بها
طعامك من دار النعيم بعثته
طعامُك من دار النعيم بعثْتَهُفشرَفتَه من حيث أدري ولا أدريبهضبة نعمى قد سمونا لأوجها
أعلامك الحمر فوق السفن خافقة
أعلامُك الحمر فوق السُّفْن خافقةوريح سعدك تجريها على قَدَرِما إن رفعت قِسيَّ السُّفُن في وطن