كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الدين
كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الددين يجني الآداب وهي شهيهيا لها غربةً بأرض دمشقٍ
يا غائبا في الثرى تبلى محاسنه
يا غائباً في الثرى تبلى محاسنهالله يوليك غفرانا وإحساناإن كنت جرعت كأس الموت واحدةً
أصبحت ترقى في العلا والعدى
أصبحت ترقى في العلا والعدىتعثر في ذيل الردى والهلاكوتفترى القول ومن ذا الذي
ممدح الوصف قد أضحى ندى يده
ممدح الوصف قد أضحى ندى يدهيلقى مناي بإسعاد وإسعافما للأماني إذا أرسلتها وشكت
لله قوم حموني
لله قومٌ حمونيمن حادثاتِ اللياليصابوا وصانوا وصالوا
كريم إن تطول يوم جود
كريمٌ إن تطول يوم جودٍفتقصير السحاب لها قصارىوقالوا لي أيلحقه جوادٌ
انظر إلى الدرج في يمنى يديه وقس
انظر إلى الدرج في يمنى يديه وقسكم بين ذاك وبين الروضة الأنفإن قلت في الروض ورقٌ فوق قضب نقا
فتى إن جرت في الناس أفراس سعده
فتى إن جرت في الناس أفراسُ سعدهيشق عليهم أن يشق غبارهاوإن جاد لم يخجل لجود يمينه
أيا من كوثر الإحسان منه
أيا من كوثر الإحسان منهلراجي فضله صافٍ مروقومن هو جنة العافي إذا ما
كريم متى ضل قصاده
كريمٌ متى ضل قصادهفطيب الثناء عليه دليلُمحياه كالشمس عند الضحى