كم لك يا جار منا من المنن
كم لك يا جار مناً من المننعلى أخ ذاب أسى لمن أسنوافاني الطرسُ وفي القلب شجاً
إِذا تطاولت الأعناق للرتب
إِذا تطاولت الأَعناق للرتبِأتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِوإِن لأحمد أرثي من أَبيه فمن
لي منكم يا كهف الملوك والدول
لي منكم يا كهف الملوك والدولأضعاف مالي في سواك من أملان احسن الأقوام لي في قولهم
خيول الناس تسبق كل خيل
خيول الناس تسبق كل خيلفما أبطا عليَّ بخيل باشيوقالوا غش نصحاً قلت كلا
دعوتك هاديا لك لو أطيق
دعوتك هادياً لك لو أطيقوقلت إلى هنا فهنا الطريقُاشير إلى الرشاد وأنت اعمى
لك كل يوم خارقات تبهر
لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُيثني بهن على الإِله ويشكرُماذا يخاف من الإِله بعينه
بك للأماني موعد لم يخلف
بكَ للأَماني موعدٌ لم يخلفِفلك الهنا ولهن يا بن الأَشرفِفاطلب بسعدك كلَّ أَمر معجزٍ
ما أنت في منزل يخشى به الرجل
ما أنت في منزل يخشى به الرجلُمكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُفليس يطمع واشٍ أن يكون له
مقعد صدق لمليك مقتدر
مقعدُ صدقِ لمليك مقتدركأنه من جنة الخلد اختصرْمتسع الأرجاءِ طاو وشيها
خذوا لي من سمر القدود أمانا
خذوا لي من سمر القدود أمانافمالي يد تحكي النهوض طعاناوإني على بيض السيوف لباسل