إذا ما قصدنا جعفرا كان جعفر

إِذا ما قَصَدنا جَعفَراً كانَ جَعفَرٌحَييّاً إِذا أَعطى ضَحوكاً إِذا قَرىفَتىً ما رَأى قَطُّ الزَمانُ بِعَينِهِ

سقاني شبيهة أخلاقه

سَقاني شَبيهَةَ أَخلاقِهأَديبٌ تَحاياهُ أَشعارُهُعَلى جَمرِ وَردٍ كَوانينُهُ

تمتعت من شعرك الباهر

تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِبِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِوَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍ

يا معاذي حقا ويا أستاذي

يا مُعاذي حَقّاً وَيا أُستاذيوَمَلاذي مِن دونِ كُلِّ مَلاذِإِن عَطّارَ يَومِنا حالَ قَدّاً

عندي لون طبخته بيدي

عِندِيَ لَونٌ طَبَختُهُ بِيَديغَيرُ رَقيقٍ وَغَيرُ مُنعَقِدِوَقَد أَمَرنا مِنَ الغَداةِ لَنا

لمحسن بن الملح منزلة

لِمُحَسِّنِ بِنِ المِلحِ مَنزِلَةٌفي البُخلِ خارِجَةٌ عَنِ الحَدِّسَمِجٌ إِذا شاهَدتَ صورَتَهُ

وخل له تاج من الذكر لم تزل

وَخَلٍّ لَهُ تاجٌ مِنَ الذِكرِ لَم تَزَلمُرَصَّعَةً أَركانُهُ بِالمَحامِدِأَديبٌ إِذا اِنهَلَّت مَعانيهِ أَو رَقَّت

أزرر إكرامي عليك مدبجا

أُزَرِّرُ إِكرامي عَلَيكَ مُدَبَّجاًوَأَعقَدُ إِنعامي عَلَيكَ مُرَندَجاوَما أَنا مِن إِذا لاذَ هارِبٌ