وستر لصاحبه نيقة

وَسِترٍ لِصاحِبِهِ نيقَةٌفَسَلَّمَهُ اللَهُ ما أَحذَقَهإِذا ما تَبَدّى تَحَيَّرتَ مِن

أبالغ في مناصحة الصديق

أُبالِغُ في مُناصَحَةِ الصَديقِوَأَرشُدُهُ إِلى سَنَنِ الطَريقِوَأوثِرُهُ عَلى نَفسي وَمالي

أيا من يهاب ومن يتقى

أَيا مَن يُهابُ وَمَن يُتَّقىوَمَن لَيسَ يَرقى اِمرُؤٌ ما اِرتَقىوَمَن يُمطِرُ الخَوفَ أَعداءَهُ

أنا عبد لآل عبد مناف

أَنا عَبدٌ لِآلِ عَبدِ مَنافِعِترَةَ النُسكِ وَالتُقى وَالعَفافِلَيسَ مِن أَجلِ أَن تَراني شَريفا

كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة

كَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةًفَلا وَأَبي ما نالَ حَرفاً لَها حَرفُأُعَرِّفُهُ أَنّي اِشتَرَيتُ مُهَفهَفاً

وقوم إن دجا للنقع ليل

وَقَومٍ إِن دَجا لِلنَقعِ لَيلٌفَهُم أَقمارُهُ بَينَ الصفوفِأَنختُ بِهِم رَجاءً مُضمَحِلّا

أمحسن بن الملح لا تك تائها

أَمُحَسِّنُ بنُ المِلحِ لا تَكُ تائِهاًوَاِرجِع إِلى مِقدارِكَ المَعروفِأَنتُم بَنو التَلبيسِ مُنذُ نَشَأتُم

أخ لي أحلى من العافيه

أَخٌ لِيَ أَحلى مِنَ العافِيَهمَوارِدُ أَخلاقِهِ صافِيَهيَريشُ جَناحي بِإِحسانِهِ

هدية من شاعر مطبوع

هَدِيَّةٌ مِن شاعِرٍ مَطبوعِمُنفَرِدٌ بِخاطِرٍ سَريعِلا يَجبَهُ الحاجَةَ بِالتَضجيعِ

إذا لم تلحق الكرم المساعي

إِذا لَم تَلحَقِ الكَرَمَ المَساعيلَحِقتُ بِهِ عَلى الهِمَمِ السِراعِوَإِن لَم يَتَّسِع أَدَبٌ فَزُرني