سلام على السادة الحاضرين
سلامٌ على السّادةِ الحاضرين
سلامُ المشوق الكثيب الحزين
سلامٌ على مَن حوى ذا المقامْ
يا ليلة فاقت الليالي
يا ليلةً فاقَتِ اللّياليبالأُنسِ بالسّادة الموالييُنَظِّمُ الاجتماعَ شَملٌ
كنما النيل الخضم إذ بدا
كنما النيل الخضمّ إذ بدايَروي حديثاً وهو ذو تَسَلْسُللمّا رأى الأرض بها شقيقه
والله لولا خشية الملال
واللهِ لولا خَشيةُ الملالِ
ما فيه من مُسْتَغربِ الأمثالِ
لكنَّ إخواني ذوو أفضالِ
ديكي صياح من الهنود
ديكي صّياح من الهنودحذارِ من باسه الشّديدِإنْ كانَ مِنقارُهُ فطاراً
قل للوزير محمد بن محمد
قُل للوزيرِ محْمدِ بنِ محَمدِيا مَنْ هُوَ المسك الذكي لِمَن درجأنت الذي دارُ السّعادةِ دارُهُ
تعلمت أخلاق هذي الكلاب
تَعَلّمتُ أَخلاقَ هذي الكلابِوَمَنْ لي بأمثالَها من صحابيوَفاءٌ وَصَبْرٌ وَحفْظُ الذمامِ
صناعتي باللطف لا بالقوى
صِناعَتي باللّطفِ لا بالقوىوَسَقطتي لا يُرج فيها دواأدركتُ غاياتِ العُلا صاعداً
كل نفس لا تقصد ابن سلامه
كُلُّ نَفْسٍ لا تقصدُ ابنَ سلامَهفَهْيَ نَفْسٌ عن الغنى لوّامَهناضرٌ ناظرٌ بإنسانِ إنس
خيالنا هذا لأهل الرتب
خَيالُنا هذا لأهلِ الرُّتَبْوالفَضْلُ والبذلُ لأهلِ الأدبْحوى فُنونَ الجدِّ والهزلِ في