أيا مولى له كل البرايا
أيا مولى له كل البراياترجى جوده وتخاف بطشهقصدتك للضحايا والعطايا
وشادن ما مثله في الجنان
وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنانقد فاق في الحسن جميعَ الحِسانلم أرَ إِلا عينَه جَعبَةً
أمير المؤمنين وخير ملجا
أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجايُسارُ إِلى حِماهُ وخَيرَ حامِكأنّى إن جعلتُ إليك قَصدي
عضدت الندى بالبأس تقضى على العدا
عَضَدتَ النَّدى بالبأسِ تَقضى على العِدَاسُيوفُك أو تقضى عليك المكارمُسحائبُ جودٍ فى يديك تضَمَّنت
فلأكسون علاك كل غريبة
فَلأَكسُوَنَّ عُلاكَ كلَّ غريبةٍوَلَجَت بلُطفٍ سمعَ مَن لم يَسمعِخُتِمت بماابتُدِئَت به فتقابلَت
وإن أمير المؤمنين وذكره
وإنّ أميرَ المؤمنين وذكرَهُقرينان للآى المُنزَّلِ فى الذّكرلِقول رسولِ اللهِ تلقون عِترتِى
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصراوتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَاوتُصبحَ سيفاً مثلَ نعتك قاطعاً
الجامع الأموي أضحى حسنه
الجامع الأموي أضحى حسنهحسنا عليه في البرية أجمعاحلوه إذ حلوه فانظر صحنه
أيا صاحبي سجن الخزانة خليا
أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خَلِّيَانسيمَ الصَّبا يُرسِل إِلى كبدى نَفحاوقولا لضوءِ الصُّبحِ هل أنت عائدٌ
ومسمع غناؤه
ومسمع غناؤهيبدل بالفقر الغنىشهدته في عصبةٍ