حدثه عن نجد فلولا عينه
حَدِّثه عن نجدٍ فَلولا عِينُهُوعُيونها ما جُنَّ منه جُنونُهُواسَتملِ ما تُمليهِ عَبقَةُ روضهِ
منك النوال ومني الشكر والطمع
منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُوحيث كان مَصابُ الغيثُ منتجعُعوّدتني العادةَ الحسنى أبا حسن ٍ
أمد خر المعروف أعزز به ذخرا
أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراًلمن ودّ أنْ يعتاضَ من ماله الشُكراكما أَنت بالمعروفِ يا ذهل باسطٌ
حلي الملوك وتيجانها
حُلِيّ الملوك وتيجانُهاوبيتُ المعالي وايوانُهاوبأس الكُماة وإقدامها
أعلى السماحة جري كل يماني
أَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يمانيمجرى أَبي حسن على الإحسانِأَلِكُلِّ ازديّ كذهل عادة
يا دمن الحي عليك السلام
يا دِمَن الحيّ عليك السّلامْوجاد أَطلالَكِ صوبُ الغمامْمافعل الحيُّ عهدناهُمُ
أبا اسحاق ياخير الورى
أَبا اسحاق ياخير الورىويا ابن السّادة الغرّ الكرامِورثتَ أَبا المعمّر بيت مجدٍ
أحسن كعادتك الحسنى أبا حسن
أحسنْ كعادتك الحُسنى أبا حسنلخادم لك في نعماك مرتهنِضعِ الصنيعةَ عندي وهو مَوضِعها
سنا وجه ذهل سنا البدر ذاكي
سَنا وجه ذُهل سَنا البدر ذاكيوأخلاقه المسك فوق المدَاركِوآباءُ ذهل من الأزْد قَومٌ
إن الملوك إذا دعت لسباقها
إن المُلوك إذا دعت لسباقهاوتفاخرت في شامها وعراقهافالفضل معروفاً لإبراهيمها