فتى عويس
من الإماراتِ عنْ شطآنِ شارقةٍعلى الخليج تعالى صاعداً قمرُيدورُ في فلكِ الآدابِ محورهُ
أأخي أبا سعد
أأخي “أبا سعد” ومن قُبَلِأُهدي ستقبس جمرتي قبسايا صفوَ إخوانِ الصفاء إذا
أبا مهند
أبا ” مهند ” لا آذتك نازلةٌولا تخطت إلى عليائك العَلِلُولا خلت منك سوح الفضل عامرةً
أبا زيدون
أبا “زيدونَ” ما أحلَىمعانيكَ ، وما أطرىلقد أوحشنا بُعدُكَ
فتى الفتيان
تحدَّى الموتَ واختزلَ الزمانافتى لوّى من الزمنِ العِنانافتى خَبَط الدُنى والناس طُرّا
في رحاب الحسين
قَدِمتُ .. وَعَفْوَكَ عن مََقدَميحَسيراً ، أسيراً ، كسيراً ، ظَميقدِمتُ لأ ُحرِمَ في رَحْبَتَيْك
يا بني الدنيا استريحوا
يا بَني الدُّنيا اسْتَريحواسَيْرُنا عنكُمْ إلى اللهْنحنُ قومٌ أَينَ سِرْنا
رفعت بسري كل أمري لسيدي
رَفعْتُ بِسرِّي كُلَّ أمْري لِسَيِّديفَيا سَيِّدي اصْلحْ بِمَحْضِ الرِّضا أمْريأتَيتُكَ مَقْصوصَ الجَناحِ خُوَيْضعاً
حبهم فرضي ونفلي
حبهم فرضي ونفليوحديثي ثم شغليواليهم حبل وصلي
إلى من وطت هام السماكين رجلاه
إلى من وطت هام السماكين رجلاهمن الحمد والتسليم والمدح أسناهأخي ووصي والمعرض نفسه