رفرف غصن البان لا بمرق
رَفْرَفَ غصنُ البانِ لا بمَرَقٍأَهْلاً بغُصنِ البانِ لمَّا رفرَفَاعرَّفَني وكنتُ قبلَ شوقِهِ
رفع الله مظهر ابن الرفاعي
رفَعَ اللهُ مظهَرَ ابنِ الرِّفاعِيأبداً فهو لا يَزالُ رَفيعَاولهذا رصَّعْتُ ذَيْلَ عُلاهُ
تعلمنا الإشارة في طريق
تعلَّمْنا الإِشارَةَ في طَريقٍعليه مضَى الإِمامُ ابنُ الرِّفاعِيوغِبنا عن مُلامَسَةِ الدَّعاوَى
نحن شموس الحضرة المشعشعه
نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْعُيونُها المُبصِرَةُ المُطَّلِعَهْنحنُ السُّيوفُ البارِقاتُ لم تزلْ
ما رفرف السعد إلا في محاضرنا
ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِناولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِناكلُّ المَفاخِرِ إن حقَّقْتَ زُبْدَتَها
صاحب أولي الذوق واغنم من مجالسهم
صاحِبْ أُولي الذَّوقِ واغْنَمْ من مجالِسِهِمْأسرارَ أوقاتِهِمْ إن كنتَ ذا نَظَرِواجعلْ لقلبِكَ عيناً في محاضِرِهِمْ
أفيضوا لنا يا أهل أم عبيدة
أفيضوا لنا يا أَهْلَ أُمِّ عَبيدَةٍفُيوضَ اليَدِ البيضاءِ واغْتَنِموا الأجْراولا تَقْطَعوا عَنَّا حِبالَ نَوالِكُمْ
ما الفخر إلا للذين تواضعوا
ما الفَخْرُ إِلاَّ للذينَ تَواضَعوالله وانْقَطعوا عن الأغيارِطاروا إليه عن الوُجودِ جَميعهِ
لي في سماء الحمى الشرقي أقمار
لي في سماءِ الحِمى الشَّرقيِّ أقمارُلهم بدائِرَةِ الأكوانِ أنوارُسِرُّ النُّبُوَّةِ في أبراجِ طالِعِهمْ
نحن الرفاعية الأعلام ما برحت
نَحْنُ الرِّفاعيَّةُ الأعْلامُ ما بَرحَتْإِلاَّ ولاحَتْ لنا في الكَوْنِ أنْوارُجَلَّتْ مَظاهرُها سِرًّا وظاهِرُنا