رفرف غصن البان لا بمرق

رَفْرَفَ غصنُ البانِ لا بمَرَقٍأَهْلاً بغُصنِ البانِ لمَّا رفرَفَاعرَّفَني وكنتُ قبلَ شوقِهِ

تعلمنا الإشارة في طريق

تعلَّمْنا الإِشارَةَ في طَريقٍعليه مضَى الإِمامُ ابنُ الرِّفاعِيوغِبنا عن مُلامَسَةِ الدَّعاوَى

نحن شموس الحضرة المشعشعه

نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْعُيونُها المُبصِرَةُ المُطَّلِعَهْنحنُ السُّيوفُ البارِقاتُ لم تزلْ

ما رفرف السعد إلا في محاضرنا

ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِناولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِناكلُّ المَفاخِرِ إن حقَّقْتَ زُبْدَتَها

أفيضوا لنا يا أهل أم عبيدة

أفيضوا لنا يا أَهْلَ أُمِّ عَبيدَةٍفُيوضَ اليَدِ البيضاءِ واغْتَنِموا الأجْراولا تَقْطَعوا عَنَّا حِبالَ نَوالِكُمْ

نحن الرفاعية الأعلام ما برحت

نَحْنُ الرِّفاعيَّةُ الأعْلامُ ما بَرحَتْإِلاَّ ولاحَتْ لنا في الكَوْنِ أنْوارُجَلَّتْ مَظاهرُها سِرًّا وظاهِرُنا