لك البشارة فاغنم غاية الأمل
لك البشارة فاغنم غاية الأمَلِفشأن شأوك قد اربى على الحَمَلِواليوم اضحت لك الايام طائعةً
برق نعمان على الهائم طل
بَرقُ نُعمانَ عَلى الهائِمِ طَلفَنَفَى عَن جِسمِهِ كُلَّ العِلَلوأَراهُ مِن ثَنِيَّاتِ اللِّوى
قف بدر نعمان وضاحا بمنزلة
قف بدر نعمان وضاحاً بمنزلةٍإن سرت أولم تسر عالٍ ووضاحأجسامنا رقصت لما طلعت وكم
رفرف السعد رغم كل حسود
رفرف السعد رغم كل حسودفوق هاماتنا بنشر السعودوجلتنا يد العناية في الكو
لحزبك في أقصى المهامه رابات
لحزبك في أقصى المهامه راباتومنك بالباب المحبين آباتوعن قدسك السلعي الجلال تنزلت
دني العزم همته دنيه
دَنِيُّ العَزْمِ همَّتُهُ دَنِيَّهْوسامي الطَّبْعِ هِمَّتُهُ عَلِيَّهْيُحاوِلُ ذا شُؤُناً يَبْتَغيها
أطلع الحسن من سناك هلالا
أطْلَعَ الحُسْنُ من سَناكَ هِلالامَلأَ الكَوْنَ بَهْجَةً وجَمالاكُلَّما مالَ غُصْنُ لُطْفِكَ فينا
كل وقت له من القوم شيخ
كلُّ وقتٍ له من القَومِ شيخٌهو في الأَولِياءِ شيخُ الزَّمانِيفهَمُ الحُكمَ يفهَمُ السِّرَّ يُبْدي
للقلب في سبك الحروف معان
للقلبِ في سَبْكِ الحُروفِ معانِكالنُّورِ يُبْدي رونَقَ الأَلوَانِوالمرءُ ليسَ بذي عُلًى في شأنِهِ
محمد مثالها الفرداني
محمَّدٌ مِثالُها الفَرْدانيبميمِها الأوَّلِ مَجْلى الآنِمن مُنْتَقى إِرادَةٍ عُنْوانهُا