برق نعمان على الهائم طل

بَرقُ نُعمانَ عَلى الهائِمِ طَلفَنَفَى عَن جِسمِهِ كُلَّ العِلَلوأَراهُ مِن ثَنِيَّاتِ اللِّوى

دني العزم همته دنيه

دَنِيُّ العَزْمِ همَّتُهُ دَنِيَّهْوسامي الطَّبْعِ هِمَّتُهُ عَلِيَّهْيُحاوِلُ ذا شُؤُناً يَبْتَغيها

أطلع الحسن من سناك هلالا

أطْلَعَ الحُسْنُ من سَناكَ هِلالامَلأَ الكَوْنَ بَهْجَةً وجَمالاكُلَّما مالَ غُصْنُ لُطْفِكَ فينا

كل وقت له من القوم شيخ

كلُّ وقتٍ له من القَومِ شيخٌهو في الأَولِياءِ شيخُ الزَّمانِيفهَمُ الحُكمَ يفهَمُ السِّرَّ يُبْدي

للقلب في سبك الحروف معان

للقلبِ في سَبْكِ الحُروفِ معانِكالنُّورِ يُبْدي رونَقَ الأَلوَانِوالمرءُ ليسَ بذي عُلًى في شأنِهِ

محمد مثالها الفرداني

محمَّدٌ مِثالُها الفَرْدانيبميمِها الأوَّلِ مَجْلى الآنِمن مُنْتَقى إِرادَةٍ عُنْوانهُا