أحبيب أنت إلى الحسين حبيب
أحبيب أنت إلى الحسين حبيبإن لم ينط نسب فأنت نسيبيا مرحباً بابن المظاهر بالولا
كبا طرف أشعاري على الأسد الضاري
كبا طرفُ أشعاري على الأسد الضارييدلُّ بأنياب ويفري بأظفارِجرى قدرٌ جارٍ عليه محتَّم
يا كوثرا وصفين الجود منه غدت
يا كوثراً وصفين الجود منه غدتتجري ببحر العطا لم يرسها الجوديوماجداً لم تزل تُروى مناقبه
أحب صراحتى قولا وفعلا
أحبّ صراحتى قولاً وفعلاًوأكره أن أميل إلى الرياءفما خادعت من أحدٍ بأمرٍ
بني الأرض هل من سامع فأبثه
بني الأرض هل مِن سامع فأبثَّهحديث بصير بالحقيقة عالمجُبلنا على حبّ الحياة وإنها
خبر في الأرض أوحته السما
خبرٌ في الأرض أوحته السمالأولي العلم برسل الفكرأنّ هذي الأرض كانت أولا
نحن من أرضنا على منطاد
نحن من أرضنا على منطادجائلٍ في شواسع الأبعادطائرٍ في الفضاء عرضاً وطولاً
قرأت وما غير الطبيعة من سفر
قرأت وما غير الطبيعة من سفرصحائف نحوي كل فن من الشعرأرى غرر الأشعار تبدو نضيدوً
في كل عصر من علي واحد
في كل عصر من عليٍّ واحدتعنو إليه من الفحول رقابويموج بحر الفيض في عتباته
يا آخذا بيد الضعيف إذا وهت
يا آخذاً بيد الضعيف إذا وهتمن عزمه في كونها أركانهيا من إليه رجوع كلِّ مؤملٍ