الشريف الشباك حاوي المعالي
الشّريفُ الشبّاكُ حاوي المَعاليمَن لَهُ بِالكَمالِ حُسنُ اِشتِباكِحَبكَ المَجد فَوقَ مِنوالِ عزٍّ
للباء سر عظيم لو أبوح به
للباء سِرٌّ عظيم لو أبوح بهلكنت أوّلَ من أفتى بسفك دميبها الجود بدا وهي الحجاب لنا
خليلي إن يممتما أرض بغداد
خليليَّ إن يمَّمتُما أرض بغدادِوشاهدتما تلك المرابع والناديوأبصرتما أحباب قلبي فبلّغا
يا عين نلت المنى فاستبشري وسلي
يا عين نلت المنى فاستبشري وسليهذا الحبيب وهذا سيد الرسلهذا الرسول الذي كانت رسالته
حزمت العلم من صغر إلى أن
حزمتُ العلم من صِغَرٍ إلى أنبلغت الخمس فوق الأربعيناودرّستُ العلوم وكم مُفادٍ
بجانب الكرخ من بغداد عن لنا
بجانب الكرخ من بغداد عنَّ لنامهفهفٌ أبلجٌ قد زانه خَفَربدر المحيّا به يحيا مواصِلُه
طرح الدهر في حمى المجد رحله
طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحلهعند مولًى يميرُه اليوم كلَّهولدته العُلى وآلت بأن لا
يا أبا الفضل كلما قلت شعرا
يا أبا الفضل كلَّما قلتَ شعرافيه أودعتَ من بيانك سحراوإذا ما بعثتَ غائصَ فكرٍ
أرب القوافي قد غدا لك مذعنا
أربّ القوافي قد غدا لكَ مذعناًبها محرزُ الفضل اكتساباً ووارثُهْلو المتنبّي شاهد الحِكَم التي
محمد خير بني آدم
محمد خير بني آدمٍبل خيرة الرحمن من خلقِهِحبيب ربّ العرش أي امرئٍ