سميك ذو النورين كان كصحبه
سَميُّكَ ذو النورين كان كصحبهعلى الحقِّ لم تأخذه لومة لائمولا سيما الفاروق جدك لم تزل
عليك دلائل الأفضال لاحت
عليك دلائل الأفضال لاحتوإنك أنت مخدوم السعادةثَوَيتَ على سرير المجد مما
لعمرك أنت اليوم باني المناصب
لَعمرك أنت اليوم باني المناصببعدلٍ أمات الجور عقبى المناصبوُقيت الردى لولاك كابحنا الردى
بمثل فخاري فليجئني المفاخر
بمثل فخاري فليجئني المُفاخرفبي فَخَرَت دون الأنام المَفاخِرُوبي تُكشَفُ الجلّى وبي يُدرأ الردى
على الجيل فافرح بالمكارم وارفل
على الجيل فافرح بالمكارم وارفلفقد سدت بالأفراح كم جيل كملودانت لك الأيام وقتاً وإنها
لك البشر حمدا فالورى لك تشكر
لك البشر حمداً فالورى لك تَشكُرُولا زِلتَ بالإقبال والرعب تُنصَرُولا برح الجيش الذي أنت قلبُه
بشراك تم بفعلك الفضل
بشراك تم بفعلك الفضلُوسما فلا رضوى ولا الفضلوغدَت أصول المجد باسقةً
ألا بشرى فقد حزت الصوابا
ألا بُشرى فقد حزت الصواباونلت بفعلك الحسن الثواباوقد شيدت بيت المجد حتى
بشرى فإن النصر وافانا
بشرى فإن النصر وافاناوكوكب النصر لقد زاناوأقبل الإقبال في طالعٍ
لك البشر في فخر وعز وسؤدد
لك البشرُ في فخرٍ وعزٍّ وسؤدُدِومجدٍ على العيّوق سامٍ مُوَطَّدِلك البشرُ هذا طالع السعد قد بدا